القراءة السريعة وبداية ظهورها

القراءة ضرورية للحياة، فهي  كالماء والغذاء. فالجسم الذي ينقطع عنه الماء والغذاء يمرض ويموت، وكذلك العقل فهو بحاجة إلى الغذاء، وغذاء العقلِ هو القراءة. 

القراءة بالطرق التقليدية أصبحت لا تجدي نفعاً كبيراً، مقارنة بالأشخاص الذين يجيدون القراءة السريعة، لأن  الطرق التقليدية متوسط سرعة القراءة فيها هو (175) كلمة في الدقيقة، أما القراءة السريعة فيصل إلى أكثر من (750) كلمة في الدقيقة، وقد يصل إلى (1000) كلمة، وهناك البعض تجاوز الألف كلمة في الدقيقة. 

يقدّر العلماء بأن (80-90)% من المعلومات التي نحصل عليها تأتي من القراءة، لذا تتطلب الحياة وبشكل مستمر اتباع أساليب جديدة في القراءة،  سواء أكُنتَ محترفاً في عملك، أم طالباً، أو كنت  تعمل في المنزل، أو تبحث عن وظيفة ومستقبل مرموق.

متى ظهرت القراءة السريعة؟

كان ظهور القراءة السريعة في بدايات القرن العشرين، حيث كانت تتركز على الومضات الخاطفة، وكان أقصى سرعة للقراءة هي (400) كلمة في الدقيقة.

وفي عام ( 1960)م  قامت ” إيفيلين وود ” بتطوير هذا العلم، وركزت على قدرة العين على التركيز على أكبر قدر ممكن من الكلمات، وتجاوزت قراءة (1000) كلمة في الدقيقة.

استراتيجيات القراءة السريعة

المنهجيات الحديثة في القراءة السريعة لا تعتمد فقط على قدرات العين في القراءة، بل  تدمج العين بالعقل، وعن طريق دمج العين بالعقل تستطيع أن تقرأ أكثر من كلمة مع بعض، وقد قمنا بوضع تمارين بالتطبيق تٌعلمك كيف تقرأ كلمة واحدة حتى تصل إلى أربع كلمات.

ما يهم في هذه الطريقة أن يكون هناك مسافة بينك وبين الكتاب، لكي تستطيع رؤية أكثر من كلمة في لمحة واحدةً، مع المحافظة على الفهم أيضاً. 

طريقة دمج العين بالعقل هي أن ترى عينكَ الكلمات، ويترجمُها العقل دون تحريك الشفتين، أو القراءة الذهنية التي سنقوم بشرحها بالتفصيل.

هل اكتساب القراءة السريعة ممكن؟

في البداية ستواجه بعض الصعوبات في الفهم والقراءة، ولكن كن على يقين أنها سوف تزول وستتعلمها، وستعتاد عليها؛ فالقراءة عادة يمكن لأيَ شخص أن يكتسبها.

ليس من الصحيح أن القراءة البطيئة تزيد من الفهم بل على العكس من ذلك فعندما تقرأ في الساعة ثلاثين صفحة ستمل وتحتاج عشرة أيام كي تنتهي من قراءة كتاب ,وفي آخر يوم تكون قد نسيت معظم ما قرأته في أول الأيام من قراءتك.

أما عن طريق القراءة السريعة فسوف تقرأ الكتاب الذي يتكون من (200-300) صفحة في ساعتين إلى ثلاث ساعات, وذلك عن طريق بعض التقنيات التي سوف نعلمك إياها في هذا الكتاب. 

تحرر القراءة السريعة الذهن من التوتر والقلق والأفكار غير الصحية أو المفيدة.. عندما تقرأ أسرع سيستغرق النص بين يديك كل وجدانك، يُعرف هذا بالتأمل النشط الذي يساعد على التحرر من الضغوط ويمنحك حالة نفسية أفضل.

حمّل التطبيق الآن
وضاعف سرعة قراءتك

التطبيق متاح عبر كافة منصات التشغيل الذكي، بتصميم جذاب ورشيق وممتع، ويتاح قريباً عبر منصة الويب.. يمكنك تحميله الآن من خلال متجري آب ستور وجوجل بلاي: